ابن سيده
188
المخصص
لَحَى اللّهُ قَوْمًا لم يَقُولوا لِعَائِرٍ * * وَلا لِابْنِ عَمٍّ نالَهُ الدَّهْرُ دَعْدَعا * قال أبو علي * وقد يقال دَعْدَعْتُ به - أي قلت له دَعْ دَعْ * ابن دريد * ويقال للعاثر حَوْجًا لك - أي سَلَامةً * الأصمعي * أَقَالَ اللّهُ عَثْرَتَك وأَقَالَكَها * أبو عبيد * أَهَّلَكَ اللّه في الجَنَّة - أي زَوَّجَكَ فيها وأَدْخَلَكَها * أبو زيد * معناه جَعَلَ لك فيها أَهْلًا أو جَعَلَكَ أَهْلًا لها أو مِنْ أَهْلِها * أبو عبيد * نَعِمَ عَوْفُك وهو - طائرٌ وأَنْكَرَ أن يكون الذَّكَرَ * ابن السكيت * نَعِمَ عَوْفُك أي حالُكَ وأنشد أَزَبُّ الحاجِبَيْنِ بِعَوْفِ سَوْءٍ * * مِنَ الحَىِّ الَّذين بأَزْقُبان أي بِحَالِ سَوْءٍ وقيل العَوْفُ الضَّيْف * أبو عبيد * رَمَصَ اللّهُ مُصِيبَتَكَ يَرْمُصُها رَمْصًا - جَبَرَها * وقال * حَيَّاكُمُ اللّهُ وأَشَاعَكُمُ السَّلامَ وشَاعَكُم السَّلامُ * وقال * سَرَجَهُ اللّه وسَرَّجَهُ - أي وَفَّقَه * ابن السكيت * قولهم بالرِّفَاءِ والبَنِين مأخوذ من شيئين من رَفَأْتُ الثوبَ كأنه قال بالاجتماع والالتئام وقد يكون من رَفَوْتُه بغير همز - إذا سَكَّنْتَه كأنه قال بالطُّمَأْنِينة والسكون وأنشد رَفَوْنِى وقالُوا يا خُوَيْلِدُ لا تُرَعْ * * فقلتُ وأَنْكَرْتُ الوُجُوهَ هُمُ هُمُ ويقال لمن رَمَى فأجَاد وعَمِلَ عَمَلًا فأَجَاد لا شَلَلًا ولا عَمَى ولمن تكلم فأجاد لا يَفُضِّ اللّهُ فاك ولا يَفْضُضِ اللّهُ فاكَ - أي لا كَسَرَ اللّه أَسْنَانَك * قال * وقال الفراء لا يُفْضِ اللّهُ فاكَ - أي لا صَيَّره فَضَاءً لا سِنَّ فيه ويقال أَبْلِ جَدِيدًا وتَمَلَّ حَبِيبا أي لِيَطُلْ عُمْرُك معه يقال تَمَلَّيْتُ العَيْشَ وأنشد لَبِسْتُ أَبِى حتَّى تَمَلَّيْتُ عُمْرَه * * وبَلَّيْتُ أَعْمَامِى وبَلَّيْتُ خَالِيا * وقال * إنَّ فلانًا لَكَريمٌ ظَريفٌ ولا تَقُلْ مِنْ بَعْدِهِ - أي لا أماتَهُ اللّه فَيُثْنَى عليه بعد موته ويقال للرجلين إذا ذُكِرا في فَعَالٍ قد مات أحدُهما فَعَلَ فلان كذا ولا يُوصَل حَىٌّ بِمَيْتٍ * أي لا يَتْبَعُه الحَىُّ وأنشد كَمُلْقَى عِقَالٍ أو كَمَهْلِكِ سالِمٍ * * ولَسْتَ لِمَيْتٍ هالِكٍ بِوَصِيل أي لا وُصِلْتَ به وأنشد